محمد الكرمي

11

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول

وصف الدليلية فيها أو بدون ذلك موضوعا لعلم الأصول وما المحذور في ذلك فأجاب بقوله ( ضرورة ان البحث في غير واحد من مسائله ) اى مسائل علم الأصول ( المهمة ليس من عوارضها ) اى عوارض الأدلة الأربعة المزبورة ( وهو ) اى نفي كون البحث في غير واحد من مسائل علم الأصول المهمة عن عوارض الأدلة الأربعة ( واضح لو كان المراد بالسنة منها ) اى من بين الأدلة الأربعة ( هو نفس قول المعصوم أو فعله أو تقريره كما هو المصطلح فيها ) اى في السنة ( لوضوح عدم البحث في كثير من مباحثها ) اى المباحث المعنونة بعنوان البحث عن السنة ( المهمة كعمدة مباحث التعادل والتراجيح ) وانما قال عمدة مباحث الخ لان البحث في الباب المزبور عن تعارض نفس السنتين لا حاكيهما وتعارض نفس الآيتين بحث عن عارضهما الذاتي قطعا بخلاف البحث عن تعارض الحاكيين ( بل ومسألة حجية خبر الواحد لا عنها ) اى عن السنة بل عن حاكيها ( ولا عن سائر الأدلة ) الثلاث الكتاب والاجماع والعقل لان البحث عن تعارض الخبرين وحجية خبر الواحد لا يرتبط بهذه الثلاثة بالمرة كما هو واضح ( و ) ما أجيب به من ( رجوع البحث فيهما ) اى في مبحثي التعادل والترجيح وحجية خبر الواحد ( في الحقيقة ) والواقع ( إلى البحث عن ثبوت السنة ) نفسها ( بخبر الواحد في مسألة حجية الخبر كما أفيد ) اى افاده بعض المحققين من أن مبحث خبر الواحد انما عنون قصدا للوقوف على أن السنة التي هي حجة لا مرية فيها هل تثبت بنقل الآحاد لها أم لا تثبت فمعاد البحث إلى ثبوت السنة نفسها والبحث عن حاكيها انما هو من باب التمهيد للنتيجة المزبورة ( و ) بان السنة نفسها تثبت ( باي الخبرين ) المتعارضين هذا أو ذاك ( في باب التعارض فإنه ) اى البحث في باب التعارض ( أيضا ) اى كالبحث في مسألة حجية خبر الواحد ( بحث في الحقيقة عن حجية الخبر ) الذي يراد ثبوت السنة به ( في هذا الحال ) اي